وزيرة البيئة تناقش آخر مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ في مصر

آخر تحديث: الخميس 3 أبريل 2025 - 11:57 ص بتوقيت القاهرة

-فؤاد: نستهدف عملية وطنية يشترك بها مختلف أصحاب المصلحة تضمن زيادة الوعي بملف المناخ

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اجتماعا اليوم الخميس، مع فريق عمل مشروع الـNAP ؛ لمناقشة آخر مستجدات مخرجات إعداد الخطة الوطنية للتكيف مع تغير المناخ في مصر، وذلك بحضور الدكتور على أبو سنة الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وتامر أبو غرارة مستشار الوزيرة للتعاون الدولي، وهدى عمر مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية والتعاون الدولي، والدكتور محمد بيومي ممثلًا عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP ، والدكتور خالد خير الدين مدير مشروع الـNAP.

وأعربت "فؤاد"، خلال الاجتماع، عن أملها في أن تكون رحلة إعداد الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة الوعي واهتمام المواطن بملف تغير المناخ وإجراءات التكيف ليكون شريكا في عملية إعداد خطة وطنية للتكيف مع تغير المناخ في مصر، الذي يعد من أولوياتها في ملف التكيف باعتبارها من الدول المتأثرة بآثار تغير المناخ رغم أنها من أقل الدول في العالم التي تتسبب في انبعاثاته.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى أهمية مراعاة توسيع قاعدة الشركاء وأصحاب المصلحة من الفئات المختلفة كالأطفال في المدارس والشباب، والبحث العلمي، والقطاع الخاص، والجمعيات الأهلية والوزارات المعنية وغيرهم، والتركيز على المحافظات ذات الأولوية في التكيف، فضلًا عن أن تكون خطة التكيف الوطنية مظلة لكل مشروعات التكيف المنفذة في مصر.

وأوضحت أن الخطة ستساعد صانعي القرار على ترتيب أولويات التكيف أولًا بأول، من خلال وضع تنبؤات بآثار تغير المناخ حتى عام ٢١٠٠، حيث تعمل مجموعة من الاستشاريين على ٦ قطاعات ذات أولوية ومنها "الصحة العامة، والمياه الجوفية، والتنوع البيولوجي، والتصحر (الأودية والسدود)، والمناطق الساحلية".

وأشادت وزيرة البيئة، بجهود بناء القدرات داخل الوزارات المعنية حول ملف التكيف مع تغير المناخ، مع أهمية إشراك القطاع الخاص والفئات المختلفة من أصحاب المصلحة لتحقيق زيادة الوعي بتغير المناخ، وبأهمية التكيف وملامح الخطة الوطنية، بجانب الاستفادة من تجارب وخبرات أصحاب المصلحة في الخروج بعملية وطنية متكاملة لتحقيق التكيف، حيث يمكنهم المساعدة في الخروج بآليات للتكيف مناسبة وفق تنوع المعرفة المجتمعية لديهم وقصص نجاحهم وتضمينها في الخطة الوطنية.

من جانبه أكد الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP، أنه يتم العمل على الدراسة الخاصة بالخريطة التفاعلية للتكيف هذا العام، متابعًا: "نستهدف الخروج بالخريطة العام المقبل، من خلال البناء على مخرجات مشروع الخطة الوطنية للتكيفNAP ".

وتابع أن إعداد خطة التكيف الوطنية سبقه الوقوف على خطط التكيف في الدول المختلفة وتحليلها والنظر في المميزات والعيوب، وعمل تصور للخطة بالشراكة مع مختلف أصحاب المصلحة تتضمن رؤية واضحة للخطة وأهدافها، وعلاقتها مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

بدوره، استعرض فريق إعداد الخطة ملامحها ومن خلال العمل على خريطة تفاعلية تستهدف القطاعات ذات الأولوية في التكيف مثل الزراعة والمياه والتنقل الحضري، وذلك بمدخلين هما مخاطر المناخ بحساب حجم تعرض الفئات المختلفة والبنية التحتية لآثار تغير المناخ، والمدخل الآخر قياس التأثير على كل قطاع، بالعمل مع الوزارات المعنية بكل قطاع، حيث تم تحديد مجموعة من آثار تغير المناخ مثل ارتفاع الحرارة وزيادة معدل الرياح والأمطار وغيرها.

كما يتم حساب الحساسية والأضرار المحتملة وقدرات التكيف في كل قطاع من الجانب الاجتماعي والبنية التحتية، ومن ثمة حساب مخاطر المناخ بمجموعة من المعادلات الرياضية وذلك في مختلف محافظات مصر، بالإضافة إلى البناء على المبادرات الحالية مثل مبادرة الحلول القائمة الطبيعةENACT .

فيما يتم إعداد قاعدة بيانات متكاملة متضمنة كل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ، سيتم الانتهاء منها في العام القادم وتدريب الوزارات والجهات المعنية عليها.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2025 ShoroukNews. All rights reserved