خطة جديدة للاحتلال لتغيير وجه الضفة الغربية.. تفاصيل
آخر تحديث: الأربعاء 26 مارس 2025 - 10:26 ص بتوقيت القاهرة
وكالات
أفاد تقرير عبري بأن جيش الاحتلال أعد خطة شاملة لمخيمات شمال الضفة الغربية، مع بدء تمشيط عدد كبير من المنازل هناك.
**خطة الضفة
ذكرت موقع "واي نت" العبري أن جيش الاحتلال أعدّ خطة شاملة لمخيمات شمال الضفة (جنين وطولكرم ونور شمس) لخلق واقع أمني جديد.
وذكر التقرير العبري أن جيش الاحتلال قام بتمشيط عدد كبير من المنازل في هذه المخيمات الثلاث، استخدمت حسب زعمه كغرف عمليات للمقاومين ومختبرات لإعداد عبوات ناسفة، وفقا لما نقلته وكالة معا الفلسطينية.
وفي مخيم جنين، تم هدم 200 منزل، وشق طرق بطول إجمالي خمسة كيلومترات. وفي نور شمس، هدم جيش الاحتلال نحو 30 منزلا وشقّ طرقا بطول نصف كيلومتر.
وفي طولكرم هدم 15 منزلا وشق طريقا بطول مائتي متر، وكل ذلك بهدف تسهيل وصول القوات الإسرائيلية عند الضرورة.
وأكد التقرير العبري أن عمليات الهدم نُفذت بعد الحصول على إذن من قيادة المنطقة الوسطى وصدُر حظر على إعادة بناء المباني والمحاور التي هُدمت.
وعلم "واي نت" العبري أن الجيش قد أعدّ خططا مماثلة للمخيمات الـ18 المتبقية، ولن يتم تفعيلها إلا اذا بدأت هذه المخيمات بحذو حذو مخيم جنين.
**حملة اعتقالات واسعة
في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، وحوّلهم للتحقيق الميداني.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول للأنباء إن جيش الاحتلال نفذ، فجر الأربعاء، سلسلة اقتحامات تركزت في مخيم عايدة للاجئين بمدينة بيت لحم (جنوب)، وبلدة المغير شرقي رام الله (وسط)، ومخيم بلاطة للاجئين شرقي نابلس، والحي الشرقي في جنين (شمال).
وأوضح الشهود أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات اعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين وتحديدا في مخيم عايدة وبلدة المغير.
كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة اعتقال جيش الاحتلال لنحو 30 فلسطينيا في بلدة المغير واحتجازهم في أحد المنازل وتحويلهم للتحقيق الميداني.
وذكر الشهود أن جيش الاحتلال اعتقل فلسطينيين اثنين من البلدة وأخلى سبيل البقية بعد التحقيق معهم، مشيرين إلى أن القوات الإسرائيلية خربت محتويات المنازل خلال عملية التفتيش.
وفي مخيم عايدة، نفذ جيش الاحتلال حملة اعتقالات طالت نحو 20 فلسطينيا على الأقل وحولتهم للتحقيق الميداني.
وتواصل إسرائيل عدوانها العسكري على محافظتي جنين وطولكرم (شمال) منذ 21 يناير، تخللته عمليات "اعتقال وتحقيق ميداني ممنهج طال عشرات العائلات، إضافة إلى اعتقال مواطنين رهائن، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية".
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن ذلك العدوان الواسع والمدمر يأتي "في إطار مخطط لحكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 938 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.