من بينها مصر.. اتصالات فلسطينية مع عدد من الدول بشأن قرار التأشيرات الأمريكي
آخر تحديث: السبت 30 أغسطس 2025 - 5:11 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أجرى نائب رئيس دولة فلسطين نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، سلسلة اتصالات مكثفة مع الإدارة الأمريكية ومصر والسعودية وفرنسا وبريطانيا والأردن والأمم المتحدة.
جاء ذلك لبحث قرار الإدارة الأمريكية بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
وتتعارض الخطوة الأمريكية مع القانون الدولي و"اتفاقية المقر"، خاصة أن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، والعمل على إعادة النظر والتراجع عن قرارها، خاصة أن دولة فلسطين أكدت التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت حرمان كبار المسئولين في السلطة الفلسطينية بمن فيهم الرئيس محمود عباس من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد وإلغاء التأشيرات الحالية لمنعهم من حضور الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان، الجمعة، إن "الوزير ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضافت: "إدارة ترامب واضحة: من مصلحة أمننا القومي أن نحاسب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما وتقويض آفاق السلام".
كما اتهمت الخارجية الأمريكية، الفلسطينيين بشن حرب قانونية عن طريق لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل، واستنكرت جهودهم للحصول على ما سمته "اعترافا أحاديا بدولة فلسطينية افتراضية".
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن أسفها لقرار الخارجية الأمريكية، مؤكدة أنه "يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر"، وطالبت الإدارة الأمريكية بإعادة النظر والتراجع عن هذه الخطوة.
بدورها، قالت الخارجية الفلسطينية: "نستغرب قرار واشنطن منع حضور وفدنا برئاسة الرئيس الفلسطيني لاجتماعات الأمم المتحدة"، مؤكدة أن هذا القرار ينتهك اتفاقية المقر للأمم المتحدة.
ودعت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ومجلس الأمن إلى تحمل مسئولياتهم.