الرئيس الألماني يصل إلى باكو قادما من يريفان ويعيد الدعوة إلى تنفيذ اتفاق السلام - بوابة الشروق
الخميس 3 أبريل 2025 6:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

الرئيس الألماني يصل إلى باكو قادما من يريفان ويعيد الدعوة إلى تنفيذ اتفاق السلام

د ب أ
نشر في: الأربعاء 2 أبريل 2025 - 9:20 م | آخر تحديث: الأربعاء 2 أبريل 2025 - 9:20 م

بعد زيارته للعاصمة الأرمينية يريفان، وصل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء إلى مدينة باكو عاصمة أذربيجان، حاملاً الرسالة نفسها إلى البلدين، وهي دعوة الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين اللتين دخلتا في صراع طويل، إلى استغلال الفرصة التي يوفرها اتفاق السلام الذي تفاوضتا عليه مؤخرًا، وأن تقوما بتوقيعه وتنفيذه.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك في باكو مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، قال شتاينماير إنه يدعو "إلى أن يتم استكمال المسار الذي تم المضي فيه، حتى نهايته رغم كل الصعوبات والعوائق." وأردف أن هذا "يتطلب شجاعة للتوصل إلى حلول توافقية، ويتطلب حسمًا وإرادة سياسية من أجل تنفيذ اتفاق السلام الذي تم التفاوض عليه وجعله نافذًا."

من جانبه، أوضح إلهام علييف أن المبادرة الآن متروكة لأرمينيا المجاورة، قائلاً: "الكرة الآن في ملعب الجانب الأرميني." وأكد في الوقت ذاته أنه ليس من الصحيح أن أذربيجان لا تريد توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أن بلاده هي التي بادرت إلى طرح المبادئ الأساسية له.

وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا في منتصف الشهر الماضي إلى نص اتفاق سلام بعد عقود من العداء، لكنه لم يُوقَّع بعد.

وخلال المؤتمر الصحفي، حدد علييف شرطين أساسيين لموافقة أذربيجان على التوقيع، أولهما تعديل أرمينيا لدستورها، لأن الدستور الأرميني يتضمن إشارة إلى إعلان الاستقلال الأرميني، والذي بدوره يتضمن مطالبة صريحة بأراضٍ داخل أذربيجان. أما الشرط الثاني فيتمثل في تفكيك مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، حيث أكد أن هذه المجموعة لم يعد لها أي أساس قانوني للاستمرار.

ويتعلق هذان الشرطان المسبقان بإقليم ناجورنو كاراباخ، وهو المنطقة المتنازع عليها بين البلدين. وكانت مجموعة مينسك كُلِّفت سابقًا بمحاولة التوسط لإيجاد حل سلمي للصراع بين أرمينيا وأذربيجان.

وقال شتاينماير في المؤتمر الصحفي مع علييف: "نريد أن تتحول سنوات التوتر في العلاقات بين دولتين متجاورتين إلى مستقبل تكون فيه أرمينيا وأذربيجان منبع الاستقرار بالنسبة للمنطقة بأسرها في جنوب القوقاز".

وأكد علييف أنه في حال تلبية مطالب أذربيجان، لن يكون هناك أي عوائق أمام توقيع اتفاق السلام. وقال: "لو كنا لا نريد التوقيع، لكنا قد وضعنا شرطًا لا يمكن القبول به".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك