أدلى عميد الأسرى الفلسطينيين وصاحب أطول فترة اعتقال في العالم المحرر نائل البرغوثي، بتصريحات بعد تحريره بصفقة المقاومة ووصوله إلى أرض مصر.
وقال في مقطع فيديو نشرته شبكة «قدس» الإخبارية، اليوم الخميس: «في هذا اليوم الذي فرح فيه أبناء شعبنا بإطلاق سراح ثلة من الأسرى، نتوجه إلى كل أهلنا في غزة من الأطفال والنساء والمقاومين؛ جندًا وقادة، بالتحية».
وأضاف: «مهما كان من الكلمات في المعاجم فإنها لا توفي أهل غزة المقاومين الشجعان حقهم، كما نتوجه بالتحية إلى أبناء شعبنا في العالم وأحرار العالم».
وختم كلمته بالقول: «سيبقى هدف أبناء شعبنا صغيرًا وكبيرًا عبر التاريخ وحدة الأمة العربية لتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها».
وفجر الخميس، أفرجت إسرائيل عن البرغوثي ضمن مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين، في إطار الدفعة السابعة والأخيرة من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار بين حركة «حماس» وتل أبيب.
وأمضى البرغوثي ما مجموعه أكثر من 44 عاما متنقلا بين زنازين السجون الإسرائيلية، ويعد أبرز رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة.
ويمثل الإفراج عن البرغوثي لحظة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني، إذ يجسد نموذجا للثبات رغم العقوبات المتكررة التي فرضتها عليه إسرائيل ولم تنجح في كسر إرادته، حسب وكالة «الأناضول».
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف فلسطيني، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
والخميس، أفرجت إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين، بينهم 50 محكوما بالمؤبد و60 من الأحكام العالية و47 أسيرا من أسرى «وفاء الأحرار» المعاد اعتقالهم، و445 أسيرا من غزة جرى اعتقالهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.