أعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس في طريقه إلى التعافي، بعد أن أمضى نحو أسبوعين في المستشفى.
وقال الكرسي الرسولي صباح اليوم الخميس، إن "البابا نام بصورة جيدة ليلا"، وهو يستريح الآن.
جدير بالذكر أن الزعيم الروحي لنحو 4ر1 مليار كاثوليكي حول العالم، محتجز بمستشفى "جيميلي" في روما منذ منتصف فبراير الجاري.
وأفاد مكتبه في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، بأن حالته الصحية "تحسنت قليلا"، حيث عادت كليتاه للعمل بعد تراجع أعراض "القصور الكلوي الطفيف".
ولا يزال البابا يعاني من الالتهاب الرئوي، إلا أن الفحص الجديد للصدر بالأشعة المقطعية أظهر "تطورا طبيعيا" للحالة، بحسب الفاتيكان.
ومع ذلك، أضاف الفاتيكان أن التشخيص لا يزال حذرا.