الخارجية الإيرانية تدين الهجمات الجوية والبرية الاسرائيلية جنوب سوريا - بوابة الشروق
الخميس 27 فبراير 2025 1:53 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

الخارجية الإيرانية تدين الهجمات الجوية والبرية الاسرائيلية جنوب سوريا

وكالات
نشر في: الخميس 27 فبراير 2025 - 10:09 ص | آخر تحديث: الخميس 27 فبراير 2025 - 10:09 ص

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الهجمات الجوية والبرية الجديدة التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق في جنوب سوريا وضواحي دمشق.

وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي في بيان صحفي نقلته وكالة الانباء الإيرانية ارنا، من "استمرار الأعمال التوسعية والعدوانية للنظام الصهيوني على الأراضي السورية"، داعيا المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى اتخاذ رد حاسم لإدانة هذه الاعتداءات واتخاذ إجراءات فورية لوقف انتهاكاته"، معتبراً أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكاً واضحاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأكد بقائي : "احتلال أجزاء من الأراضي السورية والانتهاك المتكرر لسيادة البلاد وسلامة أراضيها يشكل جريمة عدوان"، داعياً إلى "رد فوري من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لوقف العدوان وانتهاك الأمن والسلم الدوليين من قبل الكيان الصهيوني".

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، استهداف مواقع عسكرية جنوبي سوريا تشمل مقرات ومواقع تحتوي على وسائل قتالية، معتبراً أن وجود القوات والأصول العسكرية في الجزء الجنوبي من سوريا يشكل تهديدًا لمواطني إسرائيل، وأنه سيتم مواصلة العمل من أجل إزالة أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان نقلته هيئة البث الإسرائيلية أمس إن "سلاح الجو يهاجم الآن بقوة في جنوب سوريا كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح في جنوب سوريا".

وأضاف: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان، كل محاولة لقوات النظام السوري والمنظمات الإرهابية في الدولة للتموضع في المنطقة الأمنية جنوب سوريا، سيكون الرد بالنار"، على حد تعبيره.

كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تقدم، في 9 ديسمبر الماضي، باتجاه الداخل السوري انطلاقًا من بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، إلى بوابة القنيطرة التي كانت تفصل المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل عن الأراضي التابعة لسلطة الدولة السورية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974 بين سوريا وإسرائيل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك