نددت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت، برفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي ، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها ، في بيان لها اليوم السبت ، "عن أسفها الشديد لقرار وزارة الخارجية الأمريكية، بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات للمشاركة في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل".
ودعت المنظمة ، التي تضم في عضويتها 57 دولة مسلمة ، حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة النظر في هذا القرار التمييزي الذي يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر التي وقعت عليها، والوفاء بالتزاماتها بموجب هذه الاتفاقية، واحترام دور الأمم المتحدة مظلة جامعة لجميع الدول وممثليها الرسميين.
كما دعت المنظمة جميع أطراف المجتمع الدولي وخاصة منظمة الأمم المتحدة إلى التحرك العاجل مع السلطات الأمريكية المعنية للتراجع عن هذا القرار.
وكانت واشنطن قد أعلنت، مساء الجمعة، إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل أسابيع من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إنه "وفقا للقانون الأمريكي، يرفض وزير الخارجية ماركو روبيو، ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة"، دون تحديد أسماء.
لكن التقارير الإخبارية نقلت عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية قوله إنه تم إلغاء تأشيرات سفر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و80 مسؤولا آخرين إلى الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه فرنسا ودول أوروبية أخرى للدفع باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية أثناء اجتماعات الجمعية العامة المقبلة في سبتمبر، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية.