أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية خليل الدقران، أن مستشفيات القطاع استقبلت أكثر من 110 شهداء جميعهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة إلى أكثر من 250 مصابا، وذلك جراء المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم الخميس.
وقال خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية» مساء الخميس، إن معظم الإصابات التي وصلت خطيرة وتركزت في الرأس والصدر، مشيرا إلى وصول عدد كبير من المصابين مبتوري الأطراف أو بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة.
وحذر من أن أعداد الشهداء مرشحة للزيادة، في ظل استمرار وجود عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض لا تستطيع طواقم الدفاع المدني انتشالهم، بسبب تدمير الاحتلال لمعظم معداتها ومركباتها، واصفا بقاء المصابين تحت الركام بأنه بمثابة «حكم بالإعدام».
وأشار إلى استشهاد أكثر من 1200 شخص وأصيب 3 آلاف آخرون، منذ عودة حرب الإبادة في 18 مارس الماضي.
وأضاف أن العدد الإجمالي للأطفال الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 تجاوز 16 ألف طفل، بما يعادل أكثر من 40% من إجمالي الشهداء.
كما لفت إلى أن أكثر من 4 آلاف فلسطيني أصبحوا من ذوي الإعاقة الحركية الدائمة؛ بسبب بتر أطرافهم العلوية أو السفلية جراء العدوان الإسرائيلي.
وأكد أن المستشفيات المتبقية في القطاع تعجز عن تقديم الخدمة الصحية الكافية للإصابات الخطيرة، لا سيما مع استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر لأكثر من 30 يوما ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.