مصطفى بكري: جاءت اللحظة التي يدرك فيها الجميع كل قرار اتخذه الرئيس السيسي لحماية الأمن القومي - بوابة الشروق
الجمعة 4 أبريل 2025 4:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

مصطفى بكري: جاءت اللحظة التي يدرك فيها الجميع كل قرار اتخذه الرئيس السيسي لحماية الأمن القومي

محمد شعبان
نشر في: الخميس 3 أبريل 2025 - 10:43 م | آخر تحديث: الخميس 3 أبريل 2025 - 10:43 م

رأى الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن المشكلة الأساسية لإسرائيل، في ظل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، ليست قطاع غزة أو الضفة الغربية؛ بل تحقيق «حلم إسرائيل» المزعوم من النيل إلى الفرات.

وأضاف خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد»، مساء الخميس، أن «القراءة الموضوعية لما يحدث تظهر أننا أمام خطر داهم تتضح أبعاده مع الأيام»، متسائلا عن سبب استمرار الضربات الإسرائيلية على سوريا رغم عدم وجود تواجد حماس أو حزب الله أو إيران بها وتدمير الاحتلال لأكثر من 90% من معدات السلاح السوري عقب سقوط نظام بشار الأسد، متوقعا أن يأتي الدور لاحقا على العراق تليها إيران.

وتابع حديثه: «إسرائيل دخلت إلى عمق كبير داخل الأراضي السورية في درعا وغيرها وعلى مشارف دمشق، وأنهت سوريا بعد تدمير لبنان وفلسطين، ثم سيأتي الدور على العراق، وبعده يمكن ضرب إيران، واعتقادي أن ما يجري الآن قد يؤدي إلى ذلك، ولو ضُربت إيران، ستتفرغ لمصر؛ لكن ينسى الصهاينة أن مصر لديها جيش قوي قادر على المواجهة، وبها 110 ملايين مستعدون أن يأكلوا الزلط ولا يفرطوا في شبر من أرضهم، وينسون أن الشعب المصري اليوم كله على قلب رجل واحد».

وأكد بكري، أن الأحداث الجارية جعلت الشعب المصري يدرك أهمية تسليح الجيش وامتلاك قوة رادعة، وقيمة القرارات التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلا: «الشعب المصري أدرك معنى تسليح الجيش المصري، ومعنى أن يبقى عندك جيش قوي يحمي البلد، وقائد حكيم ظُلم كثيرًا، ونُشرت دعايات ضده: ليه المشروعات؟ وليه يسلح الجيش؟ لكن جاءت اللحظة التي يدرك فيها الجميع أن كل قرار اتخذه الرئيس السيسي منذ توليه منصب وزير الدفاع 2012 كان هدفه حماية الأمن القومي».

وشدد على أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها سترد بحزم على أي طرف يقترب من حدودها، قائلا: «مصر لا تعتدي على أحد، لكن اللي هيقرب من حدودنا هنكسر رجله، واوعى تتصوروا أن إسرائيل ثاني يوم هتبقى في أسوان! انسوا.. والله لو فكروا يعملوها هيندموا ندم العمر، مش هتبقى فيه حاجة اسمها إسرائيل».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك