أشار استطلاع جديد إلى أن التغييرات الكبيرة التي أدخلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الحكومة الاتحادية لا تمثل حتى الآن فوزا أو هزيمة سياسية. موضحا أن بعض الأمريكيين ربما يحسنون الظن بوزارة كفاءة الحكومة حاليا.
وخلص الاستطلاع الذي أجرته وكالة أنباء أسوشيتد برس ومركز "نورك" لأبحاث الشئون العامة إلى أن حوالي 4 من كل 10 أمريكيين بالغين يؤيدون "نوعا ما" أو "بشدة" تعامل ترامب مع الضمان الاجتماعي وتؤيد نسبة مشابهة الطريقة التي يدير بها الحكومة الاتحادية.
وتشير هذه الأرقام إلى أن خطوات إدارة ترامب لإقالة آلاف الموظفين الاتحاديين وإغلاق مكاتب ميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي وإغلاق وكالات بأكملها وإلغاء آلاف العقود الحكومية لم يحدث بعد رد فعل مستقلا كبيرا أو يحفز دعما مستقلا.