قال مروان الهمص، مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن الوضع الصحي في القطاع «كارثي» بمعنى الكلمة، في ظل نقص إمدادات الدواء والمستلزمات الطبية، واستمرار الاحتلال في منع دخول الوفود الطبية إلى القطاع.
وأوضح الهمص، في تصريح صحفي خاص لوكالة «شهاب»، اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار الذي أقدم على انتهاكه، لم يسمح بدخول المستشفيات الميدانية إلى قطاع غزة، كما لم يسمح منذ قرابة أربعين يومًا بدخول أي حبة دواء إلى القطاع المحاصر.
وذكر أن استمرار الحصار ومعاناة المواطنين، خاصة المرضى، في الحصول على الغذاء والماء الصالح للشرب، أثّر بشكل عام على صحتهم، لا سيما مرضى الفشل الكلوي الذين ارتفعت نسبة الوفيات في صفوفهم.
وأكد أن «مرضى القلب يعانون كذلك من عدم توفر الأدوية، ولا حتى خدمة القسطرة القلبية الاستكشافية والعلاجية، الأمر الذي أدى إلى وفاة عدد منهم».
ووصف الهمص الوضع داخل المستشفيات والمراكز الطبية بـ«المزري»، حيث تعاني هذه المستشفيات من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الازدحام الكبير في الأقسام، خصوصًا قسم العناية المركزة.
وحذّر من نفاد عدد كبير من أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية من مستودعات وزارة الصحة، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.
وعن الوضع الصحي في مدينة رفح، قال الهمص إنه لم يتبقَّ أي مستشفى أو مركز صحي في المدينة، بعد دخول الاحتلال إليها وإعلانها منطقة قتال حمراء، معربًا عن أسفه من أن «مصير أي شخص يُصاب في رفح هو الاستشهاد».