قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، خليل الدقران، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 1100 شهيد من الطواقم الطبية، واعتقل ما يزيد عن 400 آخرين، فيما أصاب أكثر من 2500، مؤكدا استمرار استهداف المستشفيات وتدميرها في كافة أنحاء القطاع.
وأشار خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية» مساء السبت، إلى إعدام قوات الاحتلال 8 من طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر، و6 من طواقم الدفاع المدني، بالإضافة إلى أحد العاملين بالأمم المتحدة، ودفنهم في حفرة عميقة لإخفاء معالم الجريمة ومنع التعرف عليهم منذ أيام في مدينة رفح.
كما لفت إلى تدمير الاحتلال 140 سيارة إسعاف منذ بداية حرب الإبادة، مشيرا إلى تجاوز عدد الشهداء 50 ألفا والمصابين 114 ألفا، مع استمرار ارتكاب المجازر ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من المنشآت الصحية.
وأوضح أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من 60 شهيدا و170 جريحا، لافتا إلى وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض في أماكن الاستهداف، والذين لا تستطيع طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني الوصول إليهم لإنقاذهم.
ونوه بارتفاع عدد الشهداء إلى1300 شهيد وأكثر من 3 آلاف جريح مع العمليات العسكرية في 18 مارس الماضي، مؤكدا أن عدد المستشفيات العاملة قليل جدا، مستشهدا بمحافظة غزة التي لا يوجد بها سوى المستشفى المعمداني الذي يعاني من عجز كبير في تقديم الخدمات.
وحذر من أن «المنظومة الصحية في قطاع غزة قد تنهار بالكامل خلال أيام قليلة» إذا استمر جيش الاحتلال في استهداف المواطنين والقطاع الصحي وإغلاق المعابر ومنع دخول الأدوية والمساعدات الطبية والإنسانية.
واختتم حديثه: «نحن على أعتاب مجاعة مقبلة، فالأسواق شبه فارغة تماما من المواد الغذائية»، محذرًا من الخطر الذي يهدد حياة 650 ألف طفل دون سن العاشرة بسبب استمرار الاحتلال في منع إدخال تطعيمات شلل الأطفال.