كشفت دراسة حديثة، أن حمية البحر المتوسط من أهم الأنظمة الغذائية الخافضة لاحتمالية الإصابة بداء السكري الذي يصيب بعض الناس؛ بسبب الإفراط في الأكل وقلة الحركة.
وذكر موقع "ميديكال إكسبرس"، إن فريقا من جامعة هارفارد بالتعاون مع 22 جامعة إسبانية تتبع أنظمة الغذاء التي يتبعها 4700 شخص لشهر ونصف؛ لمعرفة تأثير اتباع حمية البحر المتوسط على الوقاية من داء السكري.
ووجد الفريق، انخفاضا بمعدل 31% من خطر الإصابة بداء السكري، لدى المجموعة المتبعة للحمية مع ممارسة المشي السريع وتمرينات التوازن بشكل يومي.
ولاحظ الفريق، أن دمج التمارين مع حمية البحر المتوسط لمدة شهر ونصف قللت أوزان المشاركين بمتوسط 3.3 كيلو جرام، وخفضت حجم البطن بـ3 سنتيمترات، ومن هنا تجدر الإشارة لارتباط حجم البطن بمشاكل لسكري، حيث تسبب الدهون المتراكمة في تلك المنطقة إضعاف مقاومة الإنسولين، وبالتالي زيادة سكر الدم.
يذكر أن حمية البحر المتوسط هي النظام الغذائي الذي يعتمد على زيت الزيتون وبعض الخضروات مثل الثوم والبصل والطماطم والسبانخ، مع نشويات من خبز القمح؛ لتقتصر مصادر البروتين على الدواجن والبيض ومنتجات الحليب والأسماك مع تقليل اللحوم الحمراء، ولا تخلوا الحمية من المخللات والأسماك المملحة؛ لتعطي تنوعا يمنع حدوث الملل من النظام الغذائي.
وأشارت عدة دراسات سابقة، إلى فوائد حمية البحر المتوسط على الوقاية من مرض ألزهايمر، وتقليل المضاعفات المميتة لأمراض القلب والسرطان والمساعدة في ضبط وزن الجسم؛ للتغلب على مشكلة البدانة.