أكدت البطلة الأولمبية الجزائرية في الملاكمة، إيمان خليف، أنها لا تفكر في الاعتزال بعد إنجازها التاريخي في أولمبياد باريس 2024، حيث حققت الميدالية الذهبية الأولى لبلادها في الملاكمة، مشيرة إلى أنها مصممة على مواصلة مسيرتها وحصد المزيد من النجاحات لرفع راية الجزائر في المحافل الدولية.
وقالت خليف في تصريحاتها لصحيفة لاجازيتا ديلو سبورت الإيطالية إن مشوارها لم يكن سهلاً، إذ بدأت ممارسة الملاكمة في سن الخامسة عشرة وسط معارضة والدها، واضطرت لقطع مسافات طويلة يومياً للتدريب، فضلاً عن بيع الخبز والمعادن لتمويل مسيرتها الرياضية.
وأكدت أن الملاكمة منحتها القوة والإصرار لمواجهة التحديات حتى وصلت إلى القمة.
وأوضحت البطلة الجزائرية أن قضيتها التي أثارت جدلاً واسعاً بشأن الأهلية والجنس في الرياضة العالمية ساهمت في فتح نقاش مهم حول نزاهة المنافسات، معتبرة أن تجربتها أصبحت رمزاً للأمل والإصرار لكل النساء في الرياضة.
وأضافت: "الميدالية الذهبية في باريس لم تشبع طموحاتي، بل زادت رغبتي في التتويج بمزيد من البطولات، لأن الرياضة قادرة على تغيير الواقع ومنح النساء فرصاً أكبر للتميز".
كما شددت خليف على أن الضغوط والاختبارات غير الواضحة التي تعرضت لها تشكل تهديداً لمبدأ العدالة في الرياضة، داعية إلى وضع معايير شفافة تضمن المساواة بين الرياضيين.
واختتمت بتأكيدها أن ذهبية باريس ليست سوى بداية لمسيرة جديدة، وأن حلمها الأكبر هو مواصلة تمثيل الجزائر بأفضل صورة، معتبرة أن قصتها ستظل خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر إنصافاً للرياضيات في العالم.