أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أن الاتحاد الأوروبي سيرد على الهجمات الروسية المستمرة ضد أوكرانيا.
وخلال لقائه نظيره الإستوني مارجوس تساهكنا في العاصمة الإستونية تالين، قال الوزير الألماني، اليوم الخميس: "شهدنا الليلة الماضية بطريقة مروّعة كيف أن روسيا هاجمت كييف مجددًا وقصفتها، مما أسفر عن مقتل مدنيين وأطفال، كما تم استهداف بعثة الاتحاد الأوروبي".
وأضاف: "لا يمكن أن يمر ذلك دون عواقب".
وأوضح فاديفول، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يقدر حتى الآن بشكل كافٍ الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء القتال، مضيفًا أنه يتوقع أن تفكر الولايات المتحدة بجدية في فرض المزيد من العقوبات.
وأبدى فاديفول، تحفظًا مجددًا بشأن مسألة جمع الأصول الروسية المجمّدة لدعم أوكرانيا، وهو ما تطالب به إستونيا، مشيرًا إلى أن هذا الموضوع سيكون محل نقاش بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاجن.
وقال: "هناك مسائل قانونية معقدة يجب حلها، إضافةً إلى تأثيرات هذه الخطوة على استقرار الأسواق المالية".
وأكد أن الأصول الروسية قد جمدت بالفعل وأنه يجري الاستفادة من أرباحها، معتبرًا ذلك "من وجهة نظر ألمانيا الخطوة الحاسمة لأننا بذلك حرمنا روسيا من التصرف في هذه الموارد المالية.
ورأى فاديفول المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن كل النقاشات الأخرى بهذا الشأن يجب أن يتم إجراؤها.
وصرح بأن هذا الأمر ينطبق سواء على المستوى الداخلي في الحكومة الألمانية التي لم تشكل موقفًا نهائيًا بعد داخل مجلس الوزراء الألماني، أو داخل الاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق ببوتين، قال فاديفول: "لن ننخدع بسياسة المماطلة، وسنواصل دعم أوكرانيا بالأسلحة، وبكافة أشكال الدعم، وبالمساندة السياسية في طريقها إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسيناتو".