بعد تسريبات سيجنال.. ما مصير مستشار الأمن القومي الأمريكي وراء الأزمة؟ - بوابة الشروق
الإثنين 31 مارس 2025 11:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

بعد تسريبات سيجنال.. ما مصير مستشار الأمن القومي الأمريكي وراء الأزمة؟

هدير عادل
نشر في: السبت 29 مارس 2025 - 1:49 م | آخر تحديث: السبت 29 مارس 2025 - 1:49 م

بعد اليوم الذي انكشفت فيه تسريبات الدردشة الجماعية عبر منصة "سيجنال"، يبدو أنه كانت هناك من مسئولين أمريكيين رفيعي المستوى لإقناع الرئيس دونالد ترامب بإقالة مستشار الأمن القومي مايك والتز.

• ماذا حدث؟

ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أنه مساء يوم الأربعاء، بعد يوم قاسي من العناوين التي تناولت تسريبات دردشة "سيجنال"، قدم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز والمسئول الكبير في شئون الموظفين سيرجيو جور بهدوء النصيحة خلال اجتماع خاص.

وأوضحت "بوليتيكو" أن ما فعله والتز عن طريق الخطأ بإضافة صحفي إلى الدردشة الجماعية المتعلقة بالهجوم على اليمن كانت تتسبب في إحراج كبير للبيت الأبيض، مشيرة إلى اقتراحهم أنه حان الوقت لإقالته.

وقالت مصادر لـ"بوليتيكو" إن الرئيس كان متفقاً على والتز أخفق، لكنه في النهاية قرر عدم إقالته لسبب وحيد – في الوقت الراهن، ألا وهو عدم منح الإعلام الليبرالي والديمقراطيين نصراً عليه.

وبالرغم من الغضب تجاه مستشار الأمن القومي من داخل البيت الأبيض، لا يزال والتز موجوداً في وظيفته بعد خمسة أيام من نشر مجلة "أتلانتيك" للمرة الأولى قصتها عن "سيجنال". وأوضح مصدران أن هذا لا يعني أنه في مأمن بعد.

وفي الواقع، علم مصدران أن بعض المسئولين في الإدارة ينتظرون الوقت المناسب لتركه يرحل، متلهفين للتخلص من العاصفة الإخبارية قبل إجراء تغيير.

وقال أحد المصادر: "سيتمسكون به في الوقت الراهن، لكنه سيرحل في غضون بضع أسابيع".

ورفض مكتب فانس التعليق. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في بيان: "لا يزال الرئيس ترامب يثق إلى أقصى درجة في فريقه للأمن القومي، بما في ذلك مستشار الأمن القومي مايك والتز".

ويوم الجمعة، ضم فانس – الذي يبدو أنه قبل قرار ترامب بسرعة – والتز إلى رحلة رفيعة المستوى إلى جرينلاند، سعيدا بترك القرارات المتعلقة بالموظفين للرئيس. وذهب حتى لأبعد من ذلك، حيث سخر من المراسلين الصحفيين، مرجحا أنهم كانوا متلهفين للدراما، لكنه تعهد بأنهم لن يحصلوا عليها.

وقال فانس: "إذا كنتم تعتقدون أنكم ستجربون رئيس الولايات المتحدة على إقالة أي شخص، هناك شيء آخر قادم. أنا نائب الرئيس وأقولها هنا يوم الجمعة: نقف خلف فريقنا للأمن القومي بأكمله".

وقال ترامب نفسه هذا الأسبوع إن والتز أعلن تحمله مسئولية ما حد، و"تعلم الدرس".

علاوة على ذلك، ولحسن حظ والتز، يبدو أن الدراما المتعلقة بأزمة التسريبات بدأت تتلاشى، حيث تستعد عناوين الصحف للتحول من "سيجنال جيت" إلى الموعد النهائي الذي حدده ترامب في 2 أبريل بخصوص الرسوم الجمركية.

• حالة فقدان للثقة

ومع ذلك، يبدو أن هناك شعور بفقدان والتز لثقة زملائه – بالرغم من جهود البيت الأبيض العلانية لوصف المسألة بأكملها بأنها حملة تشويه يشنها الإعلام.

ورد متحدث باسم والتز على المقترحات التي تفيد بأن شكوك تحيط بمستقبله، مجادلاً بأن "ثرثرة مصادر مجهولة يجب أن تعامل بنفس تشكيك النميمة من أناس يفتقرون للنزاهة لكشف أسمائهم".

وأضاف المتحدث: "الرئيس أعرب عن دعمه لمايك. وقاد فريق قيادة الأمن القومي بأكمله مهملة ناجحة وفعالة لمكافحة الإرهاب وهذا ما يحاول الإعلام والديمقراطيون التعتيم عليه".

في المقابل، بدأ العديد من حلفاء ترامب الادعاء أن والتز – حتى قبل حالة الجدل – كان ينظر إليه البعض في الإدارة باعتباره متعجرف.
وقال مصدران مقربان من الجناح الغربي لـ"بوليتيكو" إنه يظل متواجدا حول ترامب في كثير من الأحيان ويبدو وكأنه أهم من الآخرين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك