نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، صورة كُتب عليها عبارة: "نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر"، في إشارة اعتُبرت بمثابة رسالة مباشرة للاحتلال الإسرائيلي في ظل تصاعد المواجهات الميدانية.
وبالتزامن، أفادت أنباء لم تعلق عليها مصادر إسرائيلية رسمية، بوقوع غارات عنيفة قرب حي الزيتون بمدينة غزة، ترافقت مع إطلاق مكثف للقنابل الضوئية في أجواء المنطقة.
ونشرت الجزيرة، أن جندي إسرائيلي أفاد بأنه سمع أصواتًا صادرة عن أجهزة اتصال يعتقد أنها تعود لجنودٍ مفقودين في الحي.
أفادت قناة "i24 نيوز" العبرية، مساء الجمعة، بـ"اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة".
ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش أو الإعلام العبري.
في سياق آخر، قتل الجيش الإسرائيلي 66 فلسطينيا بينهم 20 من منتظري المساعدات، في هجمات على أنحاء متفرقة بقطاع غزة منذ فجر الجمعة، في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو 23 شهرا.
ووفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول، استهدفت الهجمات الإسرائيلية على غزة الجمعة، منازل وخيام نازحين ومواطنين إضافة إلى نقاط انتظار المساعدات.
وفي أحدث الهجمات، قُتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا مأهولا في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
وفجّر الجيش الإسرائيلي روبوتا مفخخا في منطقة الزرقاء شمال شرقي مدينة غزة، فيما شن غارات على حيي الزيتون والصبرة جنوبي مدينة غزة.
وقبل ذلك، قُتل 61 فلسطينيا وأصيب آخرون بهجمات متفرقة على القطاع.