قال قيادي في حركة المقاومة الفلسطينية حماس، إن «حماس قررت عدم التعاطي مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير المقدم عبر الوسطاء».
واتهم خلال تصريحات لـ «الشرق» قبل قليل، الاحتلال الإسرائيلي بالسعي لـ «تعطيل الاقتراح المصري القطري وأي اتفاق»، مشددا على ضرورة إلزام إسرائيل بالموافقة على الاقتراح المصري القطري.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، أن مبادرة الأشقاء التي وافقت عليها حماس تضمنت الإفراج عن 5 أسرى إسرائيليين، من بينهم أسير يحمل جنسية مزدوجة، مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، بالإضافة إلى 2000 فلسطيني من قطاع غزة جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر.
كما أشار خلال تصريحات تلفزيونية، إلى أن المقترح تضمن فتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة، وإعادة إعمار غزة، وذلك ضمن هدنة تمتد لـ50 يومًا، يجري خلالها إجراء محادثات حول المرحلة الثانية من اتفاق يناير لإنهاء الحرب.
وتابع حديثه: «رغم المرونة الكبيرة، تفاجأنا بأن الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال تتعنتان وتفرضان شروطا تعجيزية على المقاومة، على رأسها تسليم سلاح المقاومة، وترحيل قيادات المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، بالإضافة إلى عدم وقف الحرب، والاكتفاء بهدنة لمدة أربعين يومًا ثم النظر في الأمر»، مشددا أن المقاومة «لن تقبل بأي حال من الأحوال بهذه الشروط التعجيزية».