قررت وزارة العدل الأمريكية، خلال الأسابيع الأخيرة من حكم الرئيس السابق جو بايدن، عدم مقاضاة المدعي العام بولاية تكساس كين باكستون، بصورة سرية؛ لتنهي بذلك تحقيق يتعلق بالفساد كان ألقى بظلاله لفترة طويلة على المسيرة السياسية لحليف مقرب من الرئيس دونالد ترامب، بحسب ما علمت به وكالة أسوشيتد برس للأنباء.
وأدى قرار عدم توجيه اتهامات للمدعي العام في تكساس – وهو ما لم يعلن قط – إلى حسم التحقيق الاتحادي ذي المخاطر الواسعة قبل أن تتمكن قيادة وزارة العدل الجديدة في عهد ترامب من اتخاذ إجراء بشأن تحقيق أثارته مزاعم من الدائرة الداخلية لباكستون بأن الجمهوري المنحدر من تكساس قد أساء استغلال منصبه لمساعدة أحد مانحي التبرعات السياسية.
وجاءت الخطوة بعد نحو عامين من تولي قسم النزاهة العامة التابع لوزارة العدل في واشنطن، التحقيق؛ ما أدى إلى رفع القضية من أيدي المحققين الاتحاديين في تكساس، الذين كانوا يعتقدون أن هناك أدلة كافية لتوجيه الاتهام بحقه.