سر بسيط في نظامك الغذائي قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء - بوابة الشروق
الإثنين 31 مارس 2025 12:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

سر بسيط في نظامك الغذائي قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

منار عبدالسلام
نشر في: الجمعة 28 مارس 2025 - 8:41 م | آخر تحديث: الجمعة 28 مارس 2025 - 8:41 م

دعا جراح أورام بالمملكة المتحدة، الجمهور، إلى إضافة وجبة من الزبادي إلى نظامهم الغذائي اليومي لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

ويؤكد البروفيسور جاستن ستيبينغ، أخصائي الأورام، أن الزبادي يحتوي على بكتيريا مُكافحة للسرطان، مما يُقلّل من خطر الإصابة بهذا المرض -المعروف أيضًا بسرطان القولون- بنسبة تصل إلى 20%.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول الزبادي بانتظام قد يكون له تأثير وقائي ضد بعض الأشكال العدوانية من سرطان الأمعاء، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

لكنه أوضح من أن جميع أنواع الزبادي لا تقدم نفس الفوائد، وقال ستيبينغ: "يمكن أن تؤدي عمليات التخمير المختلفة إلى مستويات متفاوتة من البكتيريا المفيدة، لذا أبحث عن الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية"، وأضاف أن الأنواع العادية وغير المحلاة وكاملة الدسم تكون أعلى في نسبة البروتين المُشبع وأقل في السكر.

تأتي نصيحة البروفيسور ستيبينغ، عقب نشر بحث وجد أن أولئك الذين تناولوا وجبتين على الأقل من الزبادي أسبوعيًا على مدار 3 عقود كانوا أقل عرضة للإصابة بنوع معين من سرطان الأمعاء بنسبة الخمس، حيث انخفضت لديهم احتمالية الإصابة بأورام تحتوي على بكتيريا البيفيدوباكتيريوم.

يشار إلى أن هذا النوع من البكتيريا موجود في الأمعاء، وهو مفيد، إذ يساعد على هضم الألياف ويقي من العدوى، كما أنه موجود في بعض أنواع سرطان الأمعاء، على الرغم من أنه لا يُعتقد أنه سبب الأورام، ومع ذلك، فإن هذه الأنواع من السرطان تُعتبر من بين أقل أنواع السرطانات بقاءً على قيد الحياة، وفقًا للبروفيسور ستيبينغ.

ويعتقد الخبراء أن بكتيريا البيفيدوباكتيريوم الموجودة طبيعيًا في الزبادي لها تأثير مضاد للسرطان، حيث تعمل على منع تكوّن الأورام، وقد يكون للزبادي أيضًا تأثير مضاد للالتهابات على بطانة الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

وأوضح بحث بريطاني أن زيادة تناول الحليب يوميًا بمقدار كوب واحد فقط قد يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث جمع الباحثون بيانات من أكثر من 542 ألف امرأة، واكتشفوا أن من تناولن ما يعادل كوبًا كبيرًا من الحليب يوميًا انخفض لديهن خطر الإصابة بالمرض بنسبة 17%، وأشاروا إلى أن الفائدة قد تكمن أيضًا في تأثير منتجات الألبان على البكتيريا المعوية السليمة، وهو ما يمكن تفسيره بكمية الكالسيوم العالية فيها.

وتابع البروفيسور ستيبينغ: "قد يساعد الكالسيوم في الحماية من السرطان من خلال ارتباطه بالمواد الضارة المحتملة في الأمعاء، مما يُعزز موت الخلايا غير الطبيعية".

ووفقًا لبيانات أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، يُمكن الوقاية من 54% من جميع سرطانات الأمعاء باتباع نمط حياة صحي.

وتأتي توصيات البروفيسور ستيبينغ في ظل وباء عالمي لسرطانات الأمعاء بين من تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين يتمتع الكثير منهم بلياقة بدنية وصحة جيدة.

وأظهرت دراسة حديثة شملت 50 دولة أن حالات الإصابة بسرطان القولون لدى من هم دون سن الخمسين آخذة في الارتفاع في أكثر من نصف الدول التي شملها الاستطلاع، وعالميًا، ارتفع عدد المرضى الأصغر سنًا المصابين بهذا المرض بنسبة 50% خلال الـ30 عامًا الماضية، كما وُجد أن إنجلترا تشهد أحد أسرع معدلات الارتفاع عالميًا، حيث يبلغ متوسط معدل نمو المرض 3.6% سنويًا، ولا يعلم الخبراء سبب هذا الارتفاع، لكنهم يعتقدون أن سوء التغذية، بما في ذلك زيادة شعبية الأطعمة فائقة المعالجة، وقلة ممارسة الرياضة، قد يكونان السبب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك