أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، الجمعة، استهداف دبابة وناقلتي جنود إسرائيليتين في مدينتي غزة وجباليا شمالي قطاع غزة يومي الثلاثاء والخميس الماضيين.
يأتي ذلك تزامنا مع تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي للإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ قرابة عامين إلى مستوى جديد، عبر شن غارات جوية وبرية وبحرية على أحياء مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، في إطار خطته لاحتلالها، وسط إدانات وتحذيرات إقليمية وعالمية واسعة.
وقالت القسام، في تدوينات عبر منصة "تلجرام"، إن مقاتليها بالاشتراك مع "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، تمكنوا الثلاثاء الماضي، من استهداف ناقلة جند إسرائيلية من نوع "إيتان" بصاروخ موجه من نوع "كورنيت" وإصابتها إصابة مباشرة شرق حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأضافت أن مقاتليها رصدوا هبوط الطيران المروحي الإسرائيلي للإخلاء.
وفي تدوينة أخرى، ذكرت القسام، أن مقاتليها تمكنوا، الخميس، من استهداف دبابة "ميركفاه" وناقلة جند إسرائيليتين بقذائف "الياسين 105" وسط مدينة جباليا شمالي قطاع غزة".
وتأتي هذه العمليات في سياق رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر 2023، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.