قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن اجتماع القمة العربية المقرر في الرابع من مارس بالقاهرة سيؤكد أن هناك أمة عربية تختلف في حكامها وشعوبها أو تشجيعها الكروي؛ لكن في اللحظة الحاسمة هناك أمة طالما حاولت إسرائيل إلغاء هذا المفهوم على مدار سنوات.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر شاشة «MBCمصر» أن «الهجوم الإسرائيلي على مصر وبخاصة الجيش المصري بدأ منذ أسابيع عبر وسائل إعلام إسرائيلية أو مقربة منها، أو على لسان مسئولين مثل رئيس الأركان الحالي الذي سيستقيل في السادس من مارس، بالإضافة إلى تصريحات مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة قبل حذف الفيديو لاحقا».
وأشار إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، الذي يغادر منصبه بعد إعلانه عن مسئوليته عن الفشل الذريع في السابع من أكتوبر؛ «في ظني أنه يرسل إشارة تحذيرية عند مغادرته، ويحذر من قطر آخر حتى لا يتكرر ما حدث في السابع من أكتوبر، وهذه المرة من الجانب المصري».
وأضاف أن هاليفي من العسكريين المهمين في إسرائيل والمحسوبين على التيار المحافظ دينيا، متابعا: «عندما يقول هذا الكلام في لحظة الإقرار بمسئوليته عن هزيمة الجيش الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، فهو يرسل رسالة غير مباشرة لمن سيأتون بعده بأنه يُخلي مسئوليته».
وأوضح أنه «لا يوجد شخص عاقل إذا كان هناك من عقلاء في إسرائيل الأن، يمكن له أن يطيح بالمركز الاستراتيجي الذي تحقق في المنطقة كلها بمعاهدة السلام مع مصر، والتي هي المدخل للتهدئة والاستقرار لحالة من حالات القبول المؤقت والنسبي على الأقل لإسرائيل حتى تحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين».
وشدد أن: «أي تصور بأن مصر قد تبادر أو تقوم بخرق معاهدة السلام هو أمر خارج العقل والخيال، لأن مصر ليس لديها مصلحة في ذلك، مصر خاضت حروبًا مع إسرائيل لمدة 31 عامًا، وتخوض اليوم سلاما منذ 46 عامًا، هناك جنون بالطبع في إسرائيل وهو خيالات من قبيل أن يكون هناك استعداد مصري للهجوم على إسرائيل».
وذكر أن مصر لا تفعل أكثر من أن تبدي استعدادها للدفاع عن أمنها القومي، وترسل رسائل واضحة تجاه المحاولات الإسرائيلية، متابعا: «مع بداية العدوان على غزة، تأكدنا جميعًا من وجود محاولات بالفعل للتهجير إلى مصر، بما يهدد أمنها القومي من جهة، ويصفي القضية الفلسطينية من جهة أخرى، والموقف المصري الحاسم والحازم من القيادة السياسية والشعب والجيش أحدث خللا كبيرا في التفكير الإسرائيلي».
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، هرتسي هاليفي، قد أعرب عن قلقه الشديد من قدرات الجيش المصري، مشيرا إلى أنه مجهز بمنظومات قتالية متطورة وطائرات وغواصات وسفن حربية ودبابات حديثة، إلى جانب عدد كبير من قوات المشاة.