قالت السلطات المحلية الأوكرانية، إن "روسيا شنت هجوما ضخما بالطائرات المسيرة والصواريخ على العاصمة الأوكرانية كييف، بما في ذلك ضربة نادرة في وسط المدينة"، صباح اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 30 آخرين.
ويعد هذا أول هجوم روسي كبير مشترك بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف منذ أسابيع، في الوقت الذي تواجه فيه جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة؛ لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 سنوات صعوبات في تحقيق تقدم.
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمنكو، استنادا إلى معلومات أولية، إن من بين القتلى طفلين، متوقعا ارتفاع الحصيلة.
وأضاف كليمنكو، أن فرق الإنقاذ تعمل في الموقع لانتشال أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور عبر منصة "إكس" بعد الهجوم، إن "روسيا تختار الصواريخ الباليستية بدلا من طاولة المفاوضات.. نتوقع ردا من جميع من دعوا إلى السلام في العالم، لكنهم الآن يلتزمون الصمت بدلا من اتخاذ مواقف مبدئية".
وقال رئيس إدارة مدينة كييف تيمور تكاتشينكو، إن روسيا أطلقت طائرات مسيرة خداعية وصواريخ كروز وصواريخ باليستية.
وأضاف أن 20 موقعا على الأقل في 7 مناطق من كييف تعرضت للقصف، وأن نحو 100 مبنى تضرر، من بينها مركز تسوق في وسط المدينة، كما تحطمت آلاف النوافذ.
واستهدفت الهجمات الروسية، وسط كييف في واحدة من المرات القليلة التي وصلت فيها الهجمات الروسية إلى قلب العاصمة الأوكرانية منذ بدء الحرب.
وقام السكان، بإزالة الزجاج المتناثر والركام من المباني المتضررة.