وزير خارجية إيران يحذر: إعادة تفعيل آلية الزناد سيقوّض الحوار مع وكالة الطاقة الذرية - بوابة الشروق
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمبارة الأهلي وبيراميدز ؟

وزير خارجية إيران يحذر: إعادة تفعيل آلية الزناد سيقوّض الحوار مع وكالة الطاقة الذرية

وكالات
نشر في: الجمعة 29 أغسطس 2025 - 8:16 م | آخر تحديث: الجمعة 29 أغسطس 2025 - 8:16 م


حذَّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، من أن قرار دول الترويكا الأوروبية تفعيل آلية إعادة فرض العقوات ضد إيران، المعروفة باسم "آلية الزناد"، سيؤثر سلباً على الجهود الدبلوماسية، وسيقوّض الحوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف عراقجي عبر منصة "إكس" أن إعادة فرض العقوبات على بلاده سيضطرها لاتخاذ "رد مناسب"، محذّراً من أن المسار الذي اختارته الترويكا، التي تتكون من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، "سيكون له عواقب وخيمة أيضاً على مصداقية مجلس الأمن إذا لم يتم التراجع عنه".

وتابع أن "اللجوء لما يُسمّى آلية الزناد دون الإجراءات القانونية الواجبة، أو الاستناد إلى أساس قانوني لا يقوّض الثقة في قرارات المجلس فحسب، بل يعرّض السلم والأمن الدوليين للخطر"، بحسب وكالة تسنيم الايرانية.

وأوضح عراقجي أنه حان الوقت لتدخل مجلس الأمن ودول العالم من أجل إنهاء الأزمة، واصفاً دول الترويكا بأنها قررت "ممارسة ضغوط خبيثة على الشعب الإيراني".

وقال: "بلادي شاركت في 5 جولات من المفاوضات النووية مع إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب هذا العام. وعلى أعتاب الجولة السادسة، تعرضت إيران للقصف، أولاً من قِبَل إسرائيل، ثم من قِبَل الولايات المتحدة. من المقيت أن تتهم أوروبا إيران الآن بأنها انسحبت من طاولة الحوار ورفضت التفاوض".

وأضاف: "الحقيقة أننا وصلنا إلى نقطة لا يستطيع فيها الغرب حتى أن يضمن وقف الضربات العسكرية غير القانونية ضد شعبي أثناء إجراء المفاوضات".

وتابع: "الولايات المتحدة، وليس إيران، هي من انسحبت من الاتفاق النووي من جانب واحد في عام 2018، وأعادت فرْض العقوبات. وأوروبا، وليس إيران، هي من فشلت في الوفاء بالتزاماتها لتخفيف الأثر الاقتصادي للانسحاب الأمريكي".

تنديد روسي

من جانبها، نددت روسيا، الجمعة، بتحرك دول الترويكا الأوروبية لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان حمّلت فيه الولايات المتحدة والدول الأوروبية مسؤولية انهيار اتفاق عام 2015: "نندد بشدة بهذه الأفعال من جانب الدول الأوروبية وندعو المجتمع الدولي إلى رفضها".

وأبرمت موسكو اتفاقاً للتعاون الاستراتيجي مع طهران هذا العام، واستنكرت قصف إسرائيل والولايات المتحدة للمواقع النووية الإيرانية في يونيو الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن محاولات إعادة فرض العقوبات على طهران "عامل خطير مزعزع للاستقرار" يقوض البحث عن حل عبر التفاوض.

وأضافت أنه من المهم منع تصعيد جديد حول البرنامج النووي الإيراني من شأنه أن يؤدي إلى "عواقب وخيمة".

"إعادة تفعيل آلية الزناد"

وأعلنت الترويكا الأوروبية، الخميس، أنها قامت بإعادة تفعيل آلية فرض العقوبات على إيران "لعدم امتثالها للاتفاق النووي وتجاوزها الحدود المقررة بشأن تخصيب اليورانيوم منذ سنوات".

و"آلية الزناد" أو Snapback Mechanism هي إجراء يسمح بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران دون الحاجة إلى تصويت في مجلس الأمن، إذا اعتُبرت طهران في حالة "عدم امتثال جوهري" للاتفاق النووي، واستخدمته واشنطن بشكل منفرد عام 2020 دون إجماع دولي، ما أثار خلافاً قانونياً واسعاً حول صلاحية الإجراء، خاصة بعد انسحابها من الاتفاق.

واجتمعت الدول الثلاث، المعروفة باسم الترويكا الأوروبية مع إيران، الثلاثاء، في محاولة لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي، قبل أن تفقد قدرتها في منتصف أكتوبر على إعادة فرض العقوبات على طهران التي رُفعت بموجب الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع قوى عالمية.

لكن المحادثات لم تسفر عن التزامات ملموسة كافية من إيران، وقال دبلوماسيان أوروبيان إن الترويكا الأوروبية قررت تفعيل "آلية الزناد"؛ بسبب اتهامات لطهران بانتهاك اتفاق 2015 الذي يهدف إلى منعها من تطوير سلاح نووي.

وأبلغ وزراء الترويكا الأوروبية، الأربعاء، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بقرارهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك