منظمة دولية: 7 من كل 10 نساء حوامل ومرضعات بغزة يعانين من سوء التغذية - بوابة الشروق
السبت 30 أغسطس 2025 7:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمبارة الأهلي وبيراميدز ؟

منظمة دولية: 7 من كل 10 نساء حوامل ومرضعات بغزة يعانين من سوء التغذية

غزة
غزة
وكالات
نشر في: السبت 30 أغسطس 2025 - 1:07 م | آخر تحديث: السبت 30 أغسطس 2025 - 1:07 م

بعد أسبوع من تأكيد "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC) حدوث مجاعة في مدينة غزة، تلقت منظمة آكشن إيد الدولية شهادات من أطباء وبعض النساء الحوامل عن مضاعفات الحمل الناجمة عن الجوع ونقص المستلزمات الطبية، الناتج عن أشهر من الحصار المتعمد للمساعدات المنقذة للحياة.

وذكرت المنظمة، أن هنالك ما بين 70 إلى 75% من أصل 300 امرأة حامل ومرضعة يراجعن يوميا مستشفى العودة شريك مؤسسة آكشن إيد يعانين من سوء التغذية، حسب مستشفى العودة.

ويتحدث الدكتور ياسر، وهو طبيب في مستشفى العودة "النساء يعانين من سوء التغذية، وهو ما ينعكس في انخفاض أوزانهن، انخفاض وزن الأجنة، قلة حركة الجنين، وتدهور صحة الأم والجنين. هن يعانين حاليًا من فقر الدم، ونقص الكالسيوم، ونقص فيتامين (د)، وكلها تؤثر سلبًا على صحة الأم والجنين".

وحذر الأطباء من أن فقر الدم الحاد ونقص السعرات الحرارية والعناصر الغذائية يعرّض بشكل مباشر حياة الأمهات الحوامل وأجنتهن للخطر، بحسب وكالة "معاً" الفلسطينية.

وتحدث الدكتور محمد صالحة، القائم بأعمال مدير مستشفى العودة، بأن الوضع في قطاع غزة صعب جدًا. هناك أوامر إخلاء كثيرة، وأكثر الفئات تضررًا في هذا العدوان هن النساء الحوامل والمرضعات. أكثر من 60,000 امرأة تضررن بسبب نقص الغذاء، والعديد منهن يواجهن سوء التغذية. قسم التغذية في المستشفى يوزّع مكملات للنساء، [لكن] الحاجة أكبر من قدرتنا".

وتصف النساء أن غياب الغذاء والدواء والصدمات النفسية الناتجة عن القصف المستمر تسبب ارتفاعا كبيرا في مضاعفات الحمل، بما في ذلك الإجهاض.

"نيفـين" امرأة حامل في بداية حملها، وصفت كيف أدت الصدمات النفسية ونقص التغذية والرعاية الطبية إلى الإجهاض عدة مرات: أنا حامل في الشهر الثاني، لا يوجد طعام ولا تتوفر المستلزمات الطبية، ولا العلاجات والفيتامينات التي تحتاجها كل حامل. بسبب نقص الفيتامينات والعلاج المناسب، أجهضت مرتين".

دعـاء، وهي أم على وشك الولادة وتواجه صعوبات كبيرة خلال حملها، سلطت الضوء على معاناة العيش دون غذاء كافٍ أو رعاية صحية أو مأوى مناسب. وقالت: "معاناتي أثناء الحمل أولها عدم توفر الطعام هنا. أشعر بالدوار وأرتجف بسبب الجوع. لا توجد علاجات أو أدوية؛ نذهب إلى المطابخ المجتمعية ونعود بلا شيء.

أما إحدى النساء الحوامل التي فضلت عدم ذكر أسمائهن فقالت لـ"آكشن إيد": "في هذا الحمل أعاني من فقر الدم، سكري الحمل، ارتفاع ضغط الدم وسوء التغذية. لا أعرف كيف أتعامل مع الضغط المرتفع، السكري، فقر الدم، الدوار، ونقص الطعام والشراب. هذه هي حياتنا في غزة".

وجددت منظمة آكشن إيد دعوتها لوقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإنهاء الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية، للسماح بدخول الغذاء والإمدادات الطبية والوقود إلى غزة، الكلفة الإنسانية للحصار على المساعدات مرتفعة للغاية، يوميًا نسمع قصصًا مؤلمة عن أمهات يعانين من مضاعفات في الحمل بسبب نقص الغذاء والمستلزمات الطبية، الحصول على الغذاء والرعاية الطبية هو أولوية عاجلة تتوقف عليها حياة آلاف النساء وأجنتهن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك