أرجعت قناة إسرائيلية، الأحد، إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتلال مدينة غزة إلى ضغط يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على تل أبيب كي تهزم حركة حماس.
وقالت القناة 12 (خاصة) إنه من المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون الأمنية والسياسية (الكابينت) اليوم الأحد الساعة 18:00 (15:00 ت.ج).
وأضافت أن "قادة المؤسسة الأمنية يعتزمون المطالبة بإدراج موضوع المفاوضات لإعادة المختطفين (الأسرى في غزة) ضمن النقاش، رغم رفض نتنياهو".
القناة نقلت عن مصادر إسرائيلية مطلعة لم تسمها إن "وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة يقف ضغط كبير من الرئيس ترامب".
وتابعت المصادر أن "ترامب ضغط على نتنياهو للعمل على هزيمة حماس".
وبحسب أحد مصادر القناة فإن "موقف ترامب هو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة أو إبرام صفقة شاملة بشروط إسرائيلية".
وادعى المصدر أن "حماس شددت موقفها في المفاوضات جراء حملة التجويع (الإسرائيلية) في غزة، ما دفع الوفد الإسرائيلي للعودة من الدوحة".
وتابع: "في هذه اللحظة فقد ترامب صبره، خاصة بعد أن أبدى تفاؤله (بالتوصل إلى اتفاق)، بناءً على تقديرات قطرية".
المصدر أردف أن "ترامب يجد صعوبة في استيعاب سبب عدم قدرة إسرائيل على هزيمة حماس بسرعة".
القناة زادت بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قال إن العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة ستنتهي بحلول نهاية ديسمبر المقبل.
واستدركت: لكن "قادة المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) يقدرون أن دعم ترامب للقتال قد يتغير إذا شاهد على الشاشات مشاهد صعبة في غزة".
واستطردت: "إذا حدث ذلك، وفق تقديرهم، قد يوقف ترامب القتال قبل أن تكمل إسرائيل العملية والاحتلال (لمدينة غزة)".
وتابعت "نقطة مهمة أخرى، وهي أن الجيش يرى أن احتمال استسلام حماس، حتى بعد دخول الجيش إلى غزة، منخفضة جدا".
وأردفت: "وتعتقد المؤسسة الأمنية أيضا أن احتمال موافقة حماس على شروط صفقة شاملة وفقا لرؤية الكابينت منخفض جدا".
وفي 10 أغسطس الجاري، أعلن نتنياهو 5 شروط للتوصل إلى صفقة شاملة تتضمن: نزع سلاح حماس، وتجريد غزة من السلاح، وإعادة الأسرى.
كما تشمل فرض سيطرة أمنية إسرائيلية على قطاع غزة، وإقامة إدارة مدنية في القطاع لا تشمل حركة حماس ولا السلطة الفلسطينية.
ولذلك "ثمة خوف في المؤسسة الأمنية من أن تضطر إسرائيل للاستمرار في مهام الاحتلال لفترة طويلة دون استعادة المختطفين"، وفق القناة.