من المتوقع أن تعلن السيناتورة الأمريكية جوني إرنست، وهي محاربة سابقة في حرب العراق وأول امرأة من ولاية أيوا الأمريكية يتم انتخابها للكونجرس، الشهر المقبل أنها لن تسعى لإعادة انتخابها، مما يترك فراغا آخر في مقعد خاص بولاية أيوا قد يترتب عليه تأثيرات متتالية على عملية الاقتراع في الوقت الذي يسعى فيه الديمقراطيون لاقتناص مقاعد في أيوا.
وبينما يسعى الجمهوريون في مجلس الشيوخ للحفاظ على أغلبيتهم في المجلس، تنضم إرنست إلى مجموعة من زملائها يثيرون مشاكل للحزب.
فقد رفض السيناتور توم تيليس عن ولاية نورث كارولينا خوض السباق لإعادة انتخابه بعد صدامه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.