شهد مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة توافد أعداد كبيرة من المصابين بأعراض تشبه إلى حد كبير أعراض الإنفلونزا، وسط مخاوف من انتشار فيروس جديد بين النازحين.
وقال الدكتور أحمد الفرا، مدير مستشفى التحرير للأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي، إن موجة شديدة من الإنفلونزا تضرب أطفال غزة، منوهًا أن الأقسام الطبية تكتظ بالمصابين.
وأشار إلى أن المرضى يعالجون في الممرات ويفترشون الأرض بين الأسرة؛ نظرًا لعدم وجود أماكن لعلاجهم.
ونوه أن فيروس الإنفلونزا المنتشر بين الأطفال أقوى من السنوات الماضية، بسبب نقص المناعة وعدم توفر الغذاء اللازم لمكافحة الفيروس، مثل: البصل والثوم وعصير الليمون الطبيعي ومشتقات فيتامين سي الطبيعية.
واستعرض حالة الطفلة رهف، التي ساءت حالتها واضطر الأطباء لإدخالها إلى غرفة العناية المركزة ووضعها على جهاز تنفس صناعي.
وذكر أن «أقسام الطوارئ ممتلئة بالحالات التي تعاني من التهاب القصيبات؛ نظرًا لانتشار الفيروس الموسمي».
وناشد توفير الأدوية اللازمة لعلاج الفيروس، ومحاولة كسر الحصار على غزة وإدخال الأغذية اللازمة للأطفال لرفع مناعتهم، وإنهاء الحرب، وعودة النازحين إلى بيوتهم؛ لأن الازدحام الشديد يفاقم من انتشاره.